موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٤١

موسوعة أرض عمان

741

المدن والقرى

والفلج الذي ينسب إليه المكان سمي بذلك ويقال حانت الصلاة وحان الشيء أي آن، لشدة جريانه بسبب الأمطار فيحمل معه وتحين الشيء انتظر حينه. والحين: كل شيء يواجهه من أشجار أو نخيل الوقت من الدهر مبهم. تقول العرب حين المنزل أى وقت الركون إلى المنزل. ربما

وغيره.

الحمر

تكون التسمية من استحسان المكان

وأفضليته لأهله.

احمر الشيء أي صار أحمر. ويقال حمر النعم كرائمها أي أجلدها الْخَدَدَ

وأصبرها سميت بذلك لوجود هضاب خدَّ الأرض خداً أي حفرها. ويقال: حمراء اللون سمي المكان نسبة إليها. خدد السيل الأرض وفي الأرض أي شقها. والأخدود هو الشق المستطيل

الحناة

في الأرض. والخدد هي: مجموعة

شجرة من الأشجار البرية المعروفة أخاديد نتجت عن جريان الأودية التي بشجرة الحنا. سميت بذلك لوجود هذه تركت بصماتها على وجه الأرض منذ الأشجار في الموقع. وقد تكون شجرة زمن بعيد واحدة فسميت القريه باسمها.

الحويمة

الخلات

خل خلاً وخلولاً: صار به خلل، وخلّ

الحويمة تصغير حومة. حام حول العسكر: كان غير متضام، وخلّ

الشيء وعليه حوماً و حوماناً: دار فلان افتقر واحتاج، والخلة الفرجة والحوم: القطيع الضخم من الإبل في الخص، والخلة الطريق والرملة والحومة من البحر والماء والرمل اليتيمة المنفردة. وربما أتت التسمية وغيرها: معظمه، و من القتال:: أشد من أن أرضها رملية متفرقة غير موضع فيه. ولعلها سميت بذلك لكون متضامة. معظمها أرضاً رملية، أو لعلها في

المواضع صعوبة.

الحينا

أشد

الخَلْخَول

خُلخَلَ الشيء جعله غير مضموم بعضه

إلى بعض. ولهذا أطلق الاسم على هذا

حان الأمر حيناً وحينونة قرب وقته. المكان الذي يتكون من مجموعة هضاب

إبراء