المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨١١موسوعة أرض عمان
811
المدن والقرى
الذي قام بحفر هذا البئر بغية التقرب إلى عُيون
الله فأصبح المكان معروفا باسم بانيه عيون جمع عين، عضو الإبصار، وينبوع
ومشيده.
عرف لخضر / الخضر
الماء ينبع من الأرض ويجري. وفي القرآن
الكريم وفجرنا الأرض عيونا، سميت بذلك لكثرة عيون الماء التي تجري
العرف تعني النخل إذا بلغ الإطعام، أي إثر الأمطار والوديان.
أن تثمر وتأتي بباكورة ثمارها،
والعرف: نوع من النبت ليس بحمض
غضنة
ولا عضاة، وهو الثمام، والخضر من الغَضُّ أي الطري من كل شيء. وغض شدة خضرتها إذ إن المكان يكتسي طرفه ومن صوته أي خفضه وكسره. باللون الأخضر نتيجة ظهور نبات وغض بصره أي منعه. ونقول غضن الشيء أي ثناه وجعدة، وأغضنت السماء
الثمام.
عريفات
دام مطرها والغضن: كل تجعد وتثن في ثوب أو جلد أو درع. لعلها سميت بذلك
العريف، مصغر العرف، ومن معانيه لموقعها الجغرافي عند نهاية الكثبان أعلى الجبل وظهره، ومن معاني العرف الرملية. أيضا الشجر ذو الرائحة الطيبة.
عُورَاب
غويلة
مؤنث غويل وهو الماء الجاري على وجه عرب أو العرب: هو الماء الصافي الكثير. الأرض. وفي الحديث «ما سقي بالغيل وكلمة عوراب استخدام العامية. ولعلها ففيه العشر وما سقي بالدلو ففيه سميت بذلك لتوفر المياه التي يستقي منها نصف العشر». وعند نزول الأمطار أهل السفن أثناء مرورهم. تتكون غيلان كثيرة في الموقع فسمي
عويْبِيَات
بهذا الاسم.
العابية: الحسناء التي تنظم القلائد وهي فقارة جمع لتصغير، والمقصود هنا البستان يقال فقر الأرض: حفرها والفقرة: المحاط بسياج وبه زرع وكثير من الحفرة وقيل هي الآبار ينفذ بعضها إلى الأشجار والنخيل. سميت بذلك نسبة بعض، والمكان مجموعة آبار، تمتلئ لوجود عدد من العوابي تسقى عن طريق وتنفذ لبعضها خاصة عند نزول الأمطار العيون أو البحائص.
وجريان الأودية.
جعلان بني بو علي