موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٢٨

موسوعة أرض عمان

الحصن

828

المدن والقرى

فاعل. سميت بذلك نسبة لوقوعها في

كل مكان محمي منيع فهو حصين. سميت منخفض الوادي. بذلك نسبة لوقوع هذه القرية في مكان محمي بالأسوار الطبيعية من كل الجهات الخطم

الحلو

الخطم من كل طائر منقاره، ومن كل دابة مقدم أنفها وفمها. والخُطُمُ: جمع

ور

تسمية مرتبطة بجبل الحلوى الموازي خطام وهو الحبل الذي يقاد به البعير. لجبل الأسود في وادي الطائيين في والخطمة رعن وهو أنف شاخص منه. سميت كذلك ربما لشكلها البارز أو لأنها

سلسلة حجر عمان الشرقي ولعلها محرفة عن كلمة الحلوى نفسها.

الحمام

كانت تؤخذ كاستراحة لقوافل الإبل يتم

فيها خطم الإبل واقتيادها.

حم الماء: سَخُنَ استحم: اغْتَسَلَ بِالِاء الديرة

ودخل الحمام وهو موضع الاستحمام

دار: تحرك حول نفسه. تدير البقعة والحمام طائر معروف موجود لعلها سميت بذلك نسبة لوجود عين ساخنة اتخذها دارا، وهي المحل والسكن والجمع يأتي إليها الناس للاستحمام، وقيل دور وديار. والدار أيضا البلاد والدارة المحل، أو الموضع. وتعني كل أرض واسعة بين الجبال، الدير سكن الرهبان. سميت بذلك نسبة لوقوعها بين جبال

للاستشفاء من بعض العلل

الحيل

حال حولاً: تغير عن مكانه. حال المكان ومياه محيطة بها.

استنقع في الوادي والحيل: القوة والحيلة الحذق والقدرة على التصرف في الأشغال الرديدة

(ج) حيل. سميت بذلك لأنها محتالة عن الرديد: السِّحاب أريق ماؤها. والترداد: مجرى الوادي. والحيل موضع بين المدينة التكرار. الردة الاسم من الارتداد، وتعني

وخيبر. ويوم الحيل من أيام العرب.

الخبة

صدى الجبل. الردة: هيئة الارتداد سميت

بذلك لوقوعها في ردة الوادي وهي بعيدة قليلا عنه وكأنها ترد صدى خرير الماء.

مستنقع الماء وبطن الوادي، وتعني هنا عند العمانيين الحفرة، وهي الأرض الرسيلي

المنخفضة بفعل الطبيعة أو بفعل الرسل: القطيع من كل شئ. والرسل: من