المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥٧موسوعة أرض عمان
857
المدن والقرى
الحيلة
الحنضلي
الجيل ناحية البئر والبحر، وفي اللهجة الحنضلة: الماء في الصخرة، والحنضل: (الجيل) الحوض يجمع فيه ماء الفلج غدير ماء، وربما تعود التسمية لانسياب والموضع به حوض ماء يصب فيه الفلج حتى الماء من الجبل. يصير ماء كثيرا بقصد سقي المزروعات.
الحار
الحويض
حاض الماءَ حَوْضا وحوضة: حاطه
الحر ضده البرد. والحار نقيض البارد. وجَمَعَه. وحُضْتُ أحوضُ: اتخذت والحار من العمل شديده وشاقه. وأحر حوضاً. واستحوض الماء: اجتمع. النهار صار حارا والحرور نار جهنم. والحوض مجتمع الماء، والجمع أحواض ونظراً لحرارة المكان سمي بهذا الاسم. وحياض. والحويض تصغير حوض.
و
الحباط الخبيب الحبط على وزن فعل: اثار الجرح. وقد الحب الغامض من الأرض، والجمع حَبِطَ حَبِطَا: عمل عملاً ثم أفسده أخباب وخبوب والخبة والخبيب الخد في وحبطت البئر حَبْطاً إذا ذهب ماؤها.
سميت بذلك لأنها منخفضة عن مستوى
الأرض.
القرى المجاورة. وفي القرآن الكريم الخريص
ولئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن الخريص: شبه حوض واسع ينبثق فيه الماء
من الخاسرين.
الحمة
?
من النهر ثم يعود إليه. والخريص أيضاً: الماء البارد. والخريص من البحر: جانبه وناحيته. والخريص: جزيرة البحر.
أحم الأمر وأجم: إذا حان وقته وأحم الشيء: إذا قرب. وحمة الحر: معظمه. الخَشَبَة
والحمةُ: عين ماء فيها ماء حار يستشفى الخَشَبَه: ما غلظ مِن العِيدان والجمع بالغسل منه تنبع من الأرض والحميم خَشَب، مثل شَجَرَة وشَجَرَ. وخَشْبُ المطر الذي يأتي في الصيف حين تسخن السيف: أي صقله، والخشيب من الأرض. والتسمية قد تكون لوجود عين السيوف الصقيل والخشبة عند العامة ماء حارة أو من شدة حرارة الجو. نوع مخصوص من السفن يسمى
المضيبي