موسوعة أرض عمان مجموعة باحثين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٦٤

موسوعة أرض عمان

864

المدن والقرى

متوسطة، والقبر طائر يشبه ويقال كلّى الرجل أي أتى مكانا فيه ستر الحمرة. والقبار: قوم يتجمعون لجر ما من خيمة، أو نحوها، وربما تعود في الشباك من الصيد، عمانية، والاسم التسمية إلى هذا المعنى. يحتمل المعاني المذكورة.

القويعة

اللفيوح

لفحته النار: أصابت وجهه، قال تعالى

القاع والقاعة والقيع: أرض واسعة سهلة تلفح وجوههم النار، ولفح النار: مطمئنة مستوية حرة، لا حزونة فيها، ولا حرها ووهجها. والنفح كل بارد. وهواء ارتفاع ولها انهباط، تنفرج عنها الجبال لافح أي شدة الحرارة، ربما سمي والآكام، ولا حصى فيها ولا حجارة ولا لوقوعه في وسط الصحراء وشدة تنبت الشجر. وقيل هو منقع الماء. وقيل حرارته، وصعوبة الوصول إليه وقت وتصغير القاع قويعة وقيعان أملت الماء. التسمية.

والدلالة اللفظية تدل على المكان.

الكحلة

المجازة

جزت الطريق، وجار الموضع، جَوْزاً

الكحل ما يكتحل به وما وضع في العين. وجوازاً، ومجازاً، وجازبه، وجاوزه واكتحلت الأرض بالخضرة النبات وأجازه وجازه سار فيه وسلكه، وذو وكحلة من أسماء السماء كما ورد في: المجاز موضع عند عرفات، وبه إجازة الحديث أن قيس بن نُشبة في الجاهلية الحاج، وربما سميت المجازة لأن القوافل تأله وكان منجما أخبر بمبعث الرسول تجوز بها أي تسير صلى الله عليه وسلم فلما بعث أتاه قيس فقال له: يا محمد ما كحلة؟ فقال السماء، المختبية فقال ما محلة؟ فقال: الأرض فقال: أشهد خبا الشيء: ستره. والخبء: تعني المطر أنك لرسول الله فإن قد وجدنا في بعض قال الله تعالى الذي يخرج الخبء في الكتب أنه لا يعرف هذا إلا نبي والاسم السماوات والأرض. والخبء: الغيب أتى من اخضرار المكان دون غيره. في الأرض والسماوات، وقيل اطلبوا الرزق في خبايا الأرض ومعناه الحرث

الكلهي

في الزراعة والمكان ربما مختبئ وغير

يقال في اللغة كلاه كليا أي أصاب كليته ظاهر للأنظار فسمي بالمختبية