المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩١٠موسوعة أرض عمان
910
المدن والقرى
التجديد منتشرة بكثرة في تسمية الأماكن الخضراء ولا أقلت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر والخضراء هنا
في عمان وغيرها.
الدريز
السماء والغبراء الأرض.
الدرز فارسي معرب، والدرزي النُّويب الخياط. والدرز موضع الخياطة تصغير ناب، فيقال نَابَ النحل الخلايا، والدريز تصغير درز. بمعنى الخيرات والنوب: النَّحل، الواحدة نائب، لأنها من خضروات وفواكه وماشية. وهناك ترعى وتنوب في مكانها. وقيل في المناوبة الدريز بولاية القابل بالشرقية والدريز إذا تقاسموا الماء. يرجح. يرجح أن سبب
بالظاهرة.
العائلة
التسمية يعود لكثرة وجود النحل في الوادي، وقيل نسبة إلى قيام القوم في توزيع الماء بالتناوب، أو بسبب تناوب
عال في الحكم يعول عولا مال عن أهلها في حراسة الأبراج. الحق والعائل المائل، والعائلة مؤنث
العائل. وعال في مشيته أي تمايل أم بشير وتبختر. والعائلة هي الأسرة. سميت البشر تعني الطلاقة والفرح والاستبشار بذلك نسبة لكثرة المراعي وخصوبة بالخير الطيب، وتباشير الصبح: أوائله الأرض التي تتمايل فيها المواشي. وتعاشيب الأرض تبعث بالسرور وكل من فرق ماشيته وجدها هناك، والانشراح لرؤيتك الأرض الخضراء، فهي تشبه الأسرة الحنون التي تجمع وأم بشير ربما كنية لامرأة كانت تسكن المكان فسمي باسمها، وقد يكون اسم
أفرادها.
الغبيرات
مورد ماء.
الماء
غبر الشيء يغبر غبوراً: مكث وذهب. والغابر من الليل مابقي منه، يقال: حَبْحَبَ: الحَبحبة والحبحب: جري للأرض إذا أجدبت غبرت، واغبر اليوم أي قليلا قليلا أي ليس بقوة. والحبحاب: اشتد غباره والغبرة اغبرار اللون. الصغير الجسم المتداخل العظام. ونار والغبراء الأرض لغبرة لونها أو لما فيها الحباحب ما تطاير من شرر النار في الهواء من الغبار. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ما أظلت من تصادم الحجارة أو سنابك الخيل حين