المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩١٢موسوعة أرض عمان
سَيْق
912
المدن والقرى
الشخص الذي قام بحفر البئر وسمي
السياق المهر، وكانت العرب حين باسمه، وكلمة تاجوري تصغير محلي يتزوجون يسوقون الإبل والغنم مهرا. لتاجر، وهو من يقوم بالبيع والشراء. يقول الأصمعي السيق من السحاب ما طردته الريح، كان فيه ماء أو لم يكن. وقيل طوي حاتم
ليس فيه ماء. والسوق موضع المبيعات، طوي: البئر المطوية بالحجارة، أو البئر ويرجح أن الاسم تحريف سيج بقلب عموماً، وحاتم اسم الشخص الذي قام القاف جيما ولازالت تنطقها الناس هكذا بحفر البئر، ومن عادة أهل عمان القيام سيج. ولعل سيج هي الأصح، والسياج هو بهذا العمل الخيري، تقرباً إلى الله فتجد ما يحاط على البستان أي سور من الشوك أغلب الآبار بأسماء أشخاص، ثم تقوم أو حائط أو جبال … الخ. وربما سميت حوله تجمعات سكنية. بذلك نظراً لتعرضها للأمطار والعواصف
في فصل الصيف بدرجة كبيرة.
طوي حقين
الطوي معروفة (بئر). حقن الماء واللبن في
طَهَّوة
السقاء حقنا جمعه وحبسه ليخرج زبده
الطهو العمل، يقال طَهَوي كذا أَي عَمَلي، فهو محقون وحقين وحقين نسبة لعذوبة وهو في الأصل مصدر. طها في الأرض مياه هذا الطوي فهو كالحقين (اللبن). طهيا أي ذهب فيها. (الطهي) النعيم
الرقيق، وليل طاه أي مظلم. يقال أن أهلها طُوَي عائشة حفروا فلجا باطنيا وشقوا قناة في المنبع الطوي معروفة (بئر). وعائشة اسم (وهو عباره عن عين ساخنة) إلى القرية. مؤنث. نسبة إلى المرأه التي حفرت هذا وغالبا لا يحفر الفلج في المواضع الجبلية الطوي وهي عائشة الهاشمية، وكانت خصوصا أن الفلج يطلق عليه الفلج امرأة تحب الخير مجتهدة في أعمال الكبريتي لوجود معدن الكبريت فيه وهذا الجهد يدل على القوة والصلابة والطهو الجيد، أي العمل الجيد.
طوي تاجوري (محمد خميس)
البر.
طوي مبارك طوي: سبق تفسيره، ومبارك اسم الشخص الذي بنى البئر، فنسب
طوي: سبق تفسيره، ومحمد خميس اسم إليه.