المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩١٤موسوعة أرض عمان
المدن والقرى
فيه أنواع للأحراج وللتزيين، وأنواعه بني خالد الطويل الذي يصب في وادي كثيرة. ويرجع سبب التسمية لوجود البطحاء. ومرخ شجرة العفرج طال المياه في شكل عيون (بحائص) نازلة من عيدانه وطاب ورقه، وهو شجر سريع الجبال أو في بطن الوادي، يخيل للمرء الوري ويقتدح به، الواحدة مرخة. قال أنها على شكل قوارير. أو ربما سميت الشاعر أبو جندب: بذلك لوجود شجرة العرعر في الموضع. فلا تحسبن جارى لدى ظل مرخة
وَادِي لَيْ
سمي
ولا تحسبنه نقع قاع بقرقر
المكان نسبة لوجود هذه الشجرة
لوى عليه لياً عطف عليه لوى رأسه: أماله المتميزة فيه.
لوى الرمل اعوج، اللياء الأرض البعيدة
الماء. الأرجح أنها جاءت من الليا (تكتب
يَسْتَن
مقصورة وممدودة) وهي الأرض البعيدة للاسم اشتقاقات عدة منها بمعنى يقف، وبمعنى يندفع، وأقرب شيء لهذا الاسم
التي اشتد السفر إليها، حيث كان الوادي هو استن أي استاك، واستنت العين بعيد الماء، كثير المشقة، فسميت بهذا انصب انصب دمعها وقيل تاسن نبات الاسم، ثم أميلت الألف فنطقت لي أو ليا. ذو أغصان كثيرة دقاق بلا أوراق ينبت في الماء، وفي الأرض الرطبة وتصنع منه الحصر والحبال. يُرجح أن السبب في
وادي مرخة
الوادي معروف وهو المكان الذي تجري التسمية يرجع لوجود نبات تاسن في
فيه السيول وادي مرخة امتداد لوادي المستنقعات المتناثرة حول القرية.