المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٣٧موسوعة أرض عمان
937
الغيراي
المدن والقرى
مَصِيرة قال ياقوت الحموي: «مصيرة: فعيلة من غار الماء ذهب في الأرض. الغار كل المصر، وهو الحد بين الشيئين، جزيرة منخفض في الأرض، وأيضا الأخدود الذي عظيمة في بحر عمان، فيها عدة قرى» بين الحيين. ربما سميت بالغيرى لكونها ويقال إن اسمها يتكون من كلمتين هي في منخفض من الأرض. أو ربما يغوص (أم صيرة) والصيرة هي الصخرة الماء بها ويذهب في الأرض. وفي القرآن البحرية، وأم كلمة إذا ألحقت بالبلدان الكريم قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غوراً تعني ذات وربما كان هذا تفسيرا فمن يأتيكم بماء معين. صحيحا لاسم مصيرة. و «أم» بالعربية الجنوبية تعني لام التعريف وتصبح الفاو
اللفظة: الصيرة.
السمر
الفأو:: هو الصدعُ أو الشَّقُ. وهو: الدارة
من الرمال. وقيل: هو البطن من الأرض
تحيط به الرمال. ولعلها مخففة عن الفأو
السمر: الحديث بالليل، السمر: لون بين بمعنى الطريق بين الجبلين وفي شعر ذي
السواد والبياض السمر: ضرب من الرمة: شجر الطلح واحدتها سَمُرَة. على الأرجح «حتى
انفأ الفأو عن اعناقها سحرا»
شجر السمر فيها.
أنها سميت بهذا الاسم لوجود أي انكشف الطريق. ربما سميت بهذا
الاسم لكونها: منفرجة عن الجبال
ومبتعدة، وتحيط بها الرمال خصوصاً
العَيْجة
هي
وأنها قرية على البحر.
العيقة وأبدلت القاف جيما. والعيقة: هي ساحل البحر وناحيته، سميت بذلك أم رصَيْصَ
لكونها بقرب البحر بل يكاد البحر يحيط رصيص تصغير رص. رص الشي: ضَمِ بها من جميع الجهات عدا جهة واحدة. بعضه إلى بعض. رص الشيء رصا يقال في اللغة عجت بالمكان أقمت به، تقارب بعضه إلى بعض. كانت في فترة من ويسمى تعرج الأرض بالعوج. وفي القرآن الفترات منطقه اهلة بالسكان، وربما كان الكريم: لا ترى فيها عوجاً ولا أمتا. الناس يسكنون فيها ويتقاربون وربما جاءت التسمية من "عاق" لكون ويتراصون على ما في الجزيرة من المكان لساناً يعوق ماء البحر المحيط بها. اتساع. وربما الاسم مكون من أم
"
"
مصيرة