المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٤٨موسوعة أرض عمان
948
المدن والقرى
العَدْفَيْن
القَحَمُ
العَدْفُ: اليَسير من العلف، عدف كل شيء قَحَم فحوماً: رمى بنفسه في عظيمة. فَحَمَ أصله العدفة التجمع، ويكون في الأشياء المنازل: طواها منزلاً بعد منزل، أَقْحَم أهل المخلوقة مثل الشجر وغيرها. ربما سميت البادية هبطوا من البادية في السنة بالعدفين لكثرة تجمع الأشجار بها، أو أنها الشديدة. ربما سميت بهذا الاسم لأن أهلها طووها منزلاً منزلاً أو أن أهلها -
أصل المكان.
العقر
وهم أهل البادية - نزلوها في سنة
شديدة.
العقر: أثر كالحز في قوائم الدابة العقر أصل كل شيء كعقر الدار. العقر: محلة
:
القَرْيَة
القوم. ربما كانت محلة القوم ومكانهم القَرْيَة: هي المصر الجامع، وكل مكان والعقر - عند العامة – يعني بيت اتصلت به الأبنية واتخذت قرارا. لأن النحل. وهذه القرية بنيت بيوتها بشكل الناس سكنوها فاتخذوها قرية لهم متراكب على سفح الجبل؛ فسميت فسميت بالقرية. وفي القرآن الكريم: بالعقر تشبيها ببيت النحل. والعقر ذبح وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة الإبل وفي القرآن الكريم فكذبوه مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان.
فعقروها.
الفَشْغَة
المزيرع
زرع الحب بـ ذره. وزرع الأرض: فَشَغَ الشيء فَشْغَاً: انتشر. الفَشْغَة: شبه حرثها. الزراعة حرفة الزارعة القطن يكون في جوف القصب. الفُشَاغ: المزرعة: الأرض التي تزرع. المزيرع: شجرة تتسلق الأشجار، وتلتوي عليها تصغير المزرعة. وسمي بذلك لأنه مكان فتفسدها. على الأرجح أن بيوتها انتشرت صغير مزروع
بسرعة فسميت لانتشارها أو سميت
بالفشغة نسبة إلى هذه الفصيلة من
المسايب
الشجر. ولكن الفشْغَة عند العامة: القطعة ساب سيباً مشى مسرعا، ساب الماء: من الشيء، أو الجزء منه. فربما أنها جرى ساب الرجل في منطقه: ذهب فيه تجزأت من قرية أخرى ولذلك سميت بهذا كل مذهب. ربما سمي بهذا الاسم لسيب
الاسم.
الماء وجريانه.