المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٧٦موسوعة أرض عمان
976
المدن والقرى
لكلمة (مشتو) بمعنى المشتى أي المكان غير الحسن في الإنسان أو الحيوان. وحيث الذي يقطنه الناس شتاء. وهذا سبب توجد أحجار وصخور مبعثرة تضفي شكلاً التسمية. وفي الفصحى، المشتى: مكان غير ملائم للموقع فإنه بهذه التسمية سمي إقامة الناس في الشتاء. نظراً لطبيعته وشكله.
أشحطتا
اشَنْهِبْ
الشحطة: داء يصيب الإبل. وتشحط المقتول الهمزة للتعريف. والتسمية من شَنْهِبْ في دمه اضطرب فيه، وشحطه ذبحه الهمزة بمعنى اشتم الرائحة أو بحث عنها لتحديد للتعريف (شحطتا) جمع (شحطت) وتعني مصدرها أو اتجاهها. وتطلق مجازاً على الشيء اليابس، والمؤذي والضار، ونظراً الموقع المرتفع المعرض للتيارات الهوائية. لوجود أحجار صغيرة حادة في هذا الموقع فإنه وبما أن هذا الموقع معرض للهواء من كل جانب وذو ارتفاع ملحوظ فإنه الاسم.
سمي
اشط
مد
بهذا الاسم.
سمي
بهذا
شطأ الناقة يشطؤها شطاً: شد عليها أشنُوتًا الرحل، وشطاه شطأ أثقله. وتعني اشط الهمزة للتعريف والكلمة من (مشنو) الشيء وربطه بإحكام. وتعني أيضاً: وهو المزرعة الصغيرة. والموقع ذو خفض الشيء وإنزاله إلى الأسفل. مزارع من هذا النوع ولربما سمي بهذا ولانخفاض الموقع فإنه سمي بذلك الاسم. الاسم نسبة إلى ذلك. وفي الفصحى، مشني
اشف
:
وه
ومشنو مبغض ومكروه.
اشتف البعير الحزام كله ملأه واستوفاه اصعر وأشاف على الشيء أشرف عليه. وجمع الهمزة للتعريف. اصعر بهاء خفيفة بعد (إشف) وهو الحبل القصير الذي تقيد به العين لا تكتب جمع (صعر) وهي الظباء الجمال من أقدامها. وربما سمي الموقع بذلك أو الغزلان. وسبب ذلك الاسم يعود إلى لضيق المكان وقصر طوله أو لقلة مساحته. وجود الغزلان والظباء قديما في الموقع. وفي الفصحى، يعني الصعر
اشَنْقُر
التكبر فأصعر خده وصاعره أي أماله
الهمزة للتعريف. (شنقر) الشيء القبيح عن النظر إلى الناس تكبراً، والإصعرار: