المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٨٦موسوعة أرض عمان
986
المدن والقرى
والرهيش في الفصحى يعني الدقيق من أي وفسلات ومنها أفسل وأفسال وفُسول شيء. والرهيش من التراب أي المنهال وهي كل غصن أو جزء من غصن أو عود
الذي لا يتماسك.
إيشبتي
يفصل عن شجرته ثم يغرس في مكان آخر.
ولوجود أشجار مفسولة في هذا الموقع
الذي تقع فيه القرية تم إطلاق هذه
الهمزة للتعريف والياء مبدلة عن الميم. التسمية عليها. مشتيتا جمع (مشتو) أي المكان الذي
يقطنه الناس شتاء وذلك لدفئه وقربه من إيكْتَبْ
المراعي ومصادر الماء، والشين نطقها الهمزة للتعريف والياء منقلبة عن الميم جانبي. المشتى: الموضع الذي يقطنه أصل الكلمة: مكتب هو الجبهة أو الواجهة للشيء. ونظراً لموقع القرية في الواجهة من
الناس وقت الشتاء.
إيشتقل
المكان فإنها سميت بهذا الاسم. وفي الفصحى الكتاب ما كتب فيه، والجبهة في
الهمزة للتعريف والياء منقلبة عن الميم. الإنسان واجهته. والمكتب موضع الكتابة.
مشتقل: الشيء المائل، ولطبيعة الموقع المائلة فإنه تسمى بهذا الاسم. الشقل في بيتر
الفصحى الوزن وقيل الأخذ.
ايَشتُو
الهمزة للتعريف والياء منقلبة عن الميم.
الموقع المقطوع الواقع بين واديين فهو مبتور عن غيره. الانبتار يعني الانقطاع، والأبتر المقطوع الذنب. والبتر القطع. التسمية يعود إلى طبيعة الموقع.
سبب
أصل الكلمة مشتو بمعنى: المشتى أي المكان الذي يقطنه الناس شتاء. وذلك لدفئة تَمْرِن وقربه من المراعي ومصادر الماء. المشتى هو تور وهي نوع من الشجر ذي الموضع الذي يقطنه الناس وقت الشتاء. الشوك. ولوجود مثل هذا الشجر في الموقع فإنه بهذا الاسم. الثمرة يراد
ايفسل
سمي.
بها الشجرة عند بعض أهل اللغة.
الهمزة للتعريف والياء منقلبة عن الميم. وأصل الكلمة مفسل بمعنى الأشجار ثيقد
الصغيرة التي تؤخذ من مكان إلى مكان تصغير (تُقْد) وهو الموقع الوعر ذو آخر لتزرع فيه الفسيلة: جمعها فسائل الحجر البارز المسنن الذي يصعب المشي