العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع: دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين فهد بن علي بن هاشل السعدي

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين من خلال كتاب بيان الشرع

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع

143

لأصحابه: ما يحل لنا المقام على ما هل من فتى يحمل عني ثقله نرى من الجور، وما يسعنا إلا أن

نغيره.

إن الشقي من تولى قتله

وظلوا كذلك حتى قتلوا، وانهزم بقية

فاستولى عل اليمن أولا، واستولى أصحابه، فقتلوا في كل وجه حتى

أمسوا.

على خزائن السلطان التي حباها على سبيل الخارج من أموال أهل اليمن وورد في حديث الثقة عند الإباضية واختلطت الأموال، فلم يعرف لها رب أن رجلاً من أهل المدينة كان يقول: حدثني أبي عن أبيه عن جده عن رسول

فتصدق بها على الفقراء

ثم كان القتال مع الأمويين، فلما الله أنه قال: «إذا قتل الأعور اقترب ابن عطية من اليمن؛ خرج إليه اليماني غضب له أولياء الله من أهل ألفا رجل، وقد انهزم إليه أصحابه من السماء وأهل الأرض»

الحجاز، فاشتد ذلك عليهم، فقال لهم

خرج

طالب الحق

-

رحمه الله

—

بعد

تتابع الجبابرة، وخرج معه أبو حمزة

الإمام: أنا فئتكم ولما طالت الحرب بينه وبين ابن المختار بن عوف، و بلج بن عقبة، عطية، وقد قتل من أهل الشام نحو وأبو الحر علي بن الحصين، وكان في ثلاثة آلاف رجل، ترجل ثم دعا أيامه أبو عبيدة الأكبر مسلم بن أبي

بغسل، فغسل رأسه ثم

دهنه،

واعتم كريمة وأبو نوح صالح بن نوح،

وخرج يضارب بسيفه وعنده ألف فأظهر الحق ودعا إليه فقتل شهيداً

رجل من أصحابه صبروا معه، فكان

يضرب بالسيف وهو ينشد قائلا:

أحمل رأسا قد مللت حمله

وقد مللت دهنه وغسله

الله ع

رضي

عنه -

ويعد الشيخ الإمام طالب الحق من أصل عربي، وعندما خطب إليه عبدالله