العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع: دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين فهد بن علي بن هاشل السعدي

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين من خلال كتاب بيان الشرع

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع

أجابهم ابنه عبدالملك بن عمر، وقبل الشام وقراها، فدعنا نأتهم على كل

ما دعوا إليه

ومن خبره ما رواه أبو سفيان) بيان (

الشرع 37/ 69

حال، فتباطأ في وضوئك حتى لا

يعجلوا الرحيل ليقعدوا مقاعدنا،

38): " قال قال: ففعل، فتقدمنا أمامهم، فترلنا

أبو سفيان: أخبرنا عيسى بن أبي عن رواحلنا، وأعقلناها بعيدا عن

عمرو قال

: بعث مروان بن الطريق، فحملنا فجثمنا عليه (؟)، محمد إلى أبي الحر إذ كان بمكة، فلما دنوا منها وثبنا في وجوههم فأخذه وشده في الحديد، وأخذ رجلا بالتحكيم والسيوف في أيدينا مصلتة من الرافضة يقال له أصفر، فشده قال: فألقوا بأيديهم وقالوا الأمان، بالحديد، ثم ساروا بهما نحو مروان قال: فبادر رجل منا فأعطاهم الأمان قال عيسى: فخرجنا في أربعة عشر، فشق ذلك على أبي الحر، وقال: رجلا من المسلمين نتبعه، قال: فلما إذا فعلتم ما فعلتم فلا تفتحوا (هكذا بلغنا مر (اسم مكان) أرسلنا إليه إنا) منهم أحدا، قال: فأسرناهم نأتيك الليلة، قال: فقال لا تفعلوا وخرجنا بهم عن الطريق حتى أبعدناهم مكة قريبة والطلب سريع. قال: إلى الساحل، فأعطيناهم العهد فسايرناه على طريق الساحل، وغلامه والميثاق وخلينا سبيلهم، واحتملنا يأتينا بخبره، ويأتيه بخبرنا، قال: فما صاحبنا، وفككنا عنه جامعته، زلنا نطلب إليه ونسأله أن يدعنا حتى وفككنا عن الرافضي، ثم أقبلنا حتى نخلصه من أيديهم، قال: وكان يأبى دخلنا مكة ونحن مستخفون.

ذلك علينا حتى جاوزنا المدينة بمراحل،

(

قال: فلما بلغنا مر أرسلنا إلى أهلينا

قال: فأرسلنا إليه إنا قد قربنا من أن يبعثوا إلينا بالنفقة، واشترينا قبة،