العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع: دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين فهد بن علي بن هاشل السعدي

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين من خلال كتاب بيان الشرع

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع

264

فجاء أبو حمزة إلى مكة في موسم الحج، وقف أبو حمزة مع الناس، ثم أفاض فدخلها في خيله، فانضم إليه أبو الحرّ إلى جمع ثم إلى منى، فترل في مؤخر منى علي بن الحصين بمن معه، وكان على في معسكره، وهكذا حتى فرغ الناس الموسم رجل من بني مخزوم يقال له من مناسكهم وصاروا إلى مكة، فخرج عبدالواحد، فأرسل إلى أبي حمزة عبدالواحد، وخلى مكة

الخطباء، فخرج إليهم أبو حمزة وعليه

بت أخضر وإزار متزر به،

وكان بلج بن عقبة يأتي لرمي الجمار فتنكب في الخيل والسلاح، فكان أبو حمزة

قوسه، فتكلم أولئك الخطباء، فعظموا يقول له: رحمك الله، وما يدعوك إلى حرمة الحج ومنى ويوم عرفة ما قدروا هذا، لو جئت متنكرا حتى ترمي. عليه، وأطنبوا في كلامهم، فلما فرغوا أقام أبو حمزة في ذي طوى، وكان من كلامهم؛ تكلم أبو حمزة، فحمد يرحل فيجمع، ثم يرجع إلى ذي طوى، الله وأثنى عليه، وقال: أما ما ذكرتم فاجتمع إليه من نواحي مكة رجال من من تعظيم هذا اليوم؛ فإنكم لم تبلغوا خزاعة في نحو أربعمائة رجل، وخرجوا كنه ذلك، ثم ذكر جور بني مروان وما معه إلى المدينة، وكان الذين قدموا معه عليه من الظلم والفسق، فأفحم نحو من ستمائة رجل.

هم

القوم، وسمعوا كلاما لا يعرفونه

فلما علم أهل المدينة بخروجه؛ فرجعوا إلى عبدالواحد، فأعلموه خرجوا إليه، فبلغوه بقديد، فكان مما جميعا: الرجل ما قدرنا على ما نجيبه يراجعهم فيه بالكلام: إنا ندعوكم إلى به، قال: فارجعوا إليه، فاسألوه الله وإلى كتابه، فإلم تدعوننا؟ قالوا: الموادعة هذه الأيام على أن لا نعرض له ندعوكم إلى طاعة مروان، قال: فيا ولا يعرض لنا، فرجعوا إليه، فأعطاهم سبحان الله، ندعوكم إلى الله، أبو حمزة ذلك. وتدعوننا إلى طاعة الفاسق مروان؟!