العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين من خلال كتاب بيان الشرع
الجزء ١ · صفحة ٣٤١العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع
289
مستخفيا عنده، وأما إن كان أقول قد ترونه ما يصف، هلموا بنا بالقدر؛ فمعاذ الله، وكان أبو محمد نواصفه هذا الأمر، فلعله يقبل يقول: هذا أبعد الناس من القدر " قال: فأتاه
منهم
جماعة، فواصفوه
الأمر، ووصفوا له ما ه ما هم عليه،
وجاء أيضا في بيان الشرع (59/ 4): فقال: هذا هو الحق، وما زلت على " والذي يوجد في حديث أبي سفيان هذا مذ دهر، ولم أجد أحدا يوافقني محبوب بن الرحيل، قال أبو سفيان: عليه، وما كنت أرى أن أحدا يقول كان رجل من المسلمين يقال له أبو بهذا القول، قالوا: بلى والله إن لك محمد المهدي، قال: وكان قد أبصر إخوانا على هذا وأعوانا، فكان أبو الإسلام من قبل نفسه، قال: وكان محمد من أفاضل المسلمين بعده العله يرى ذلك أنه خرج في بعض المغازي، بعد ذلك)، قال: وكان يظهر هذا فنظر إلى ما يعمل الناس، وقال: ما الأمر ويبوح به " اهـ
هذا يفعل أهل الإيمان، قال: المصادر
فانصرف إلى البصرة، وكان له
مسجد يجلس فيه، ويحدث ويقضي فيه ويذكر، قال: وكان يصف الإسلام يقول: إن أهل الأحداث من أهل القبلة كفار، وليسوا بمشركين ولا مؤمنين، قال: فبلغ ذلك جماعة من المسلمين، فقال بعضهم لبعض:
:
الكندي؛ بيان الشرع 139/ 2 - 140؛
(ovo)
09/2
المهلب بن سليمان
(ق 2 - 3 هـ)
فقيه، عاش في آخر القرن الثاني
وأول القرن الثالث الهجري.