العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع: دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين فهد بن علي بن هاشل السعدي

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع دليل تأريخي إلى تراجم العمانيين من خلال كتاب بيان الشرع

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع

316

بايعه بالإمامة موسى بن أبي جابر بعد فرجع الإمام الوارث إلى عسكر نزوى، فلما بلغ نزوى جاءه الخبر

محمد بن أبي عفان. أن عيسي بن من أشهر ولاته غسان بن عبدالله على جعفر في السجن، فقام الإمام الوارث خطيبا: يا أيها الناس إني قاتل عيسى

صحار.

في ألف فارس وخمسة آلاف راجل.

السند

جاء في زمنه عيسى بن جعفر من العراق بن جعفر، فمن كان معه قول فليقل، مرسلا من قبل هارون الخليفة العباسي فقام علي بن عزرة فقال: إن قتلته فواسع لك، وإن لم تقتله فواسع لك، فأمسك الإمام عن قتله، وتركه في السجن، وهنا انطلق جماعة على اليحمدي يخبره بذلك، فما كان من رأسهم يحيى بن عبدالعزيز، فأتوا صحار الإمام الوارث إلا أن أرسل مقارش بن في الليل، فتسوروا السجن على عيسى

فكتب داود بن يزيد المهلبي من

مخلد إلى والي صحار مقارش بن

مخلد في ثلاثة آلاف، فالتقوا بحتى (اسم بن جعفر، فقتلوه من حيث لا يعلـ مكان، فهزم عيسى بن جعفر، وصار الإمام ولا الوالي، فلما قتل عيسى بن إلى مراكبه بالبر، فسار إليه أبو حميد جعفر عزم هارون على إنفاذ جيش إلى ابن فلج الحداني السلوتي ومعه عمرو بن عمان، فارتاع الناس من ذلك، ثم عمر في ثلاثة مراكب، فدخل عليه أبو مات هارون وأراح الله الناس من شره. حميد مركبه فأسره، وانطلق به إلى توفي الإمام الوارث ـ رحمه الله ـ غرقا في سيل، وعُقد من بعده للإمام

صحار، فحبس بها.

وقد كان الإمام الوارث خرج وراء غسان بن عبدالله.

مقارش بن مخلد لمحاربة عيسى بن

جعفر، فلما بلغ إلى قرية يقال لها سيفم؛

لقيه الخبر بهزيمة عيسى بن جعفر

،

من آثاره كتبه التي كان يبعثها إلى

ولاته

•