كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٢٤وأنا أرجو بعون الله، إن وقفت إلى الحصول على نسخ أقدم وأصح أن أعود إلى مراجعة هذا القسم عليها مراجعة دقيقة والحاق ذلك في ملحق خاص بما يطبع بعده من
أقسام
·
وقد تركت إثبات ما وقع من خلافات بين النسيخ إلا في مواضع قليلة يجدها القارئ، وراجعت النصوص التي تضمنها الكتاب على أصولها في كتبها الأصلية، ودلت على مواضعها فى تلك الأصول، فوضعت ما ارتأيته من زيادات وتصحيحات منها بين معقوفتين هكذا [] فما أشرت إلى موضعه في الهامش فهو ذاك. وما أغفلته فهو زيادة أو عبارة إحدى أصول الكتاب.
وحرصت على كتابة تعريفات مختصرة لبعض الأعلام ممن ورد ذكرهم في الكتاب،
والتزمت ذلك بالنسبة لعلماء أصحابنا من أهل جبل نفوسة أو غيرهم.
وحرصت على تخريج أحاديث الكتاب، فنبهت على ماورد منها في الجامع الصحيح للربيع من حبيب البصرى، إذ هو معتمد أصحابنا، وفى غيره من الصحاح وكتب السنن والحديث ما أمكنى ذلك وتعرضت بعد ذلك اشرح بعض ما أتصوره غامضاً المفردات اللغوية مما بيسر فهم نص الكتاب والإستفادة منه
من
وأنا أشعر بعد ذلك، أن عملي في هذا القسم هو عمل المبتدئ الذى يقع له الخطأ ويعتريه الزلل، ويسمه القصور، وأرجو المعذرة، فأول كل مركب صعب، وقد وجدت نفسى بين أن أبدأ العمل مع ضعف الآلة وقلة الزاد، أو أن أرجي، ذلك حتى أستكمل العدة والأداة، وأستوثق من يدى فيما أقصده من العمل، فرأيت أن بدء العمل على حالى هذا خير من الإرجاء، فسيرى فى الطريق كفيل بأن يدنى على ما أحتاجه من الزاد، وبأن يعرفى ماقد استوفيته منه،، فأستكمل ما ينقصى، واستزيد مما ملكت وأحسنت، ثم إن ذلك يدل ذوى العلم والفضل على مو موضع والنصيحة والإرشاد من عملى ما أطمع أن تصلنى بعده نصائحهم وتوجيهاتهم، فأستفيد
الملاحظة
(??)