قناطر الخيرات (القسم الأول: قنطرتا العلم والإيمان) إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

كتاب قناطر الخيرات

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وقع اللامع اعمال

حمد الله الرحمن الرحيم وبد ثقتي

الحمد لله المتوجد بالالوهية والكبريا المنفردة بالربوبية والبغا المنقرس على كتفا بمن الماهاية تعالى عن العيوب و الاقات خلق كل شي فقدره واخترع الانسان وصوره مخصع کل شي کميته و تواضع كل شي العظمته وذل كل شي لغرنة واستسلم كل شي كيرو لم يزد عاليا بجميع المحدثات على ما بي عليه من العنا من تفاصيل اجناس ومجاري انفاسها قبل وجوده اعبانها و جريان از مانهاتنة ها الحكم في ازليتنا فظهرت على وقف متينة ليس له شريك في انشاها ولا ظهير في ايجادها لا من شي معه موجود وانقرها على اغير مثال معهود اخبرها دلالة على قدرته وتحقيقا

شرة الاق ديرهم والله اعلم فهكذا كانت بسيرة العلما وعان تعرفي الأمر بالمعروف والنهوض المنكر وقلة مبالا يحمر يطوة السلاطين كما تكلوا على الله سبحانه ان بحريهم وترضوا بحكمران مرزقهم الشهادة قلما اخلصوا فيه البنية الركلامهم في القلوب القاسية 2

فلينها وزال قوتها و اما الان فقد قيدت الأطماع الن العلما منكتوا وان تكلموا الفرنسا عدا نو الهم اخو الهد كلم بجنوا ولو قصدوا الله ولا و ا مقتضا العلم لا الخوانسا الرعية يعتاد الملوك ومتاد الملوك بقصار العلمابات بلاه د والجاه على فلو بهتر ومن استولا عليه حب الدنيا لمز احب المادة يقدر على الاحتساب على الاردال فكيف على الملوك والاكابر - والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله القبل الفطير تجزات ابواب الأمر بالمعروف والنهى غير المفكر عبد الله وحن بعونه والصلاة على محمد بقيه عليه السّلام وبتمامها كلية القناطر السبعة في هذا السفر يتلوها ساير القناطر ان مد الله تعالي في لاجل واعان على القصرد وير

اهل وبه الحول والتوفيق ووقع الفراخ من كنا نسم لما سبق من ارادته وما خلق الجن والانس الالعباد نعم هذا الكتاب عبد الله وغون وحسن توفيقه في ثالثه

عالم في الأزل بما هم عاملون وبا حالهم التي اليها ينهون و بارزاقهم التي مهم لها الكلون فهم لما علم منهم منقدون و عالى ما سطر في كتابه المكنون

ماضون تجميع ما وجد بعد العدم من خيع الاسيا وا فقد سبق جد من الله الفضا الرحت به العلم والاجال محدودة والإتقان معاودة والارزاق المغشو

عشرين في جمادي الا ولكنة

الف ومايه اربعة وعشرين من الهجرة النبوية على صاحبها افصل

الصلاة واركه

السلام

الصفحتان الأولى والأخيرة من المخطوطة (?)