كتاب قناطر الخيرات
الجزء ١ · صفحة ٣١٩بسم ابتد الرحمن الرحيم
وصلى الله على مولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
القنطرة الثانية
قنطرة الإيمان
وسائر قواعد الاعتقاد والتوحيد
وهذه القنطرة التي للايمان مرتبة على قنطرة العلم؛ وذلك أن سعادة الآخرة العلم، ثم الإيمان، ثم العمل، ثم التوفيق، ثم حسن الخاتمة؛ وذلك أن الإنسان لما حصل له العلم الضروري المتيقن بأن جميع المحدثات كائنة بعد أن لم تكن، وجب عليه أن يعرف أن، وجب لها محدثاً ومكونا كونها فيؤمن بها ويعتقد أنه خالقه وموجده على ما هو عليه من صفاته وأفعاله. فتشتمل حينئذ هذه القنطرة على خمسة أبواب
:
٣١٩ / ٤٣٧
الأصل المصوَّر ٢٥ م.ب.