التواصل الثقافي بين عمان والجزائر محمد بن قاسم ناصر بوحجام

التواصل الثقافي بين عمان والجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

الملحق رقم: (8)

رسالة اعتراف بالجميل

الله الرحمن الرحيم

الحمد لله علم الإنسان ما لم يعلم، وأنزل كتابه محكما مفصلا ميسترا للذكر لمن أراد أن بذكر، والصلاة والسلام على سيد الأمة وخيرها، محمد صلى الله عليه وسلّم، دعا إلى حفظ القرآن وتعلمه، فقال: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. أما

بعد

فقد أراد القدر أن ييسر إلى زيارة بلدنا عمان مصابيح النور والقرآن، من طلبة

: ومصطفى فخار وبكير عباس، وهم الذين

وادي ميزاب وهم: مسعود السماوي الخير والصلاح؛ لحفظ كتاب الله

أثاروا في أنفسنا الرغبة للمجيء إلى بلدهم، بلد فما كان منا إلا أن شرعنا في النهوض في هذه المهمة، والسعي لتحقيقها. وقد يسر الله السبل، وجازى كلّ من أدلى بدلوه بالخير، وكلّل مساعيه بالنجاح دنيا وأخرى. ولم يكن في أذهاننا عند قدومنا إلى القرارة حفظ كل القرآن، بل حفظ البعض، ونتعلم طريقة الحفظ، وشحذ الهمم، ونكمل المسيرة في بلدنا عمان ولكن شاء الله وقدر، بتوفيق منه وعون أن ييسر حفظ جميعه، وإن كنا قد بدأنا المسيرة في بلدنا والحمد لله لم تمض إلا أيام قلائل وقد أنهينا حفظ جميعه، وبقيت الأمانة في أعناقنا للمحافظة عليه، دوما، ونسأله تعالى أن يدخلنا قبورنا به، إنه ولي التوفيق.

كنا ننوي

و تما ساعد في التذليل لحفظ الكتاب الجليل هو الجهود التي قمتم بها أنتم؛ من

تهيئة المسكن والجو الملائم، وكلّ ما نعجز عن شكركم فيه. جزاكم المولى

خير