التواصل الثقافي بين عمان والجزائر
الجزء ١ · صفحة ٩١فكم ظلمات جهل قد محوها كما يمحى من الأسفار سطر سليمان أقم للدين صرحا لقد أودى به طمع مضر
وجدد عهد من سلفوا ملوكا أئمتنا لهم شأن وذكـ تخيرك الإمام العدل فاخدم، رضاه، واثبتن فلأنت بدر ولا تحجم إذا استعصى جهول تساوى عنده زيف وتبر فطعم الماء في الأفواه عذب وفي فم من به الأسقام مر فهذا القطر قم فيه عزيزا يحفّك من إله العرش نصر (1) وفي عددي 19 و 57 من جريدة وادي ميزاب أخبار عن أعمال الشيخ الباروني باشا ونشاطه وعن حالته الصحية وما أصيب به من الفالج "حتى تدورك بالعلاج المعروف عندهم لهذا الداء، ولازم محلاً واحدا في الحصن محفوظا عن الهواء إلى أن شفي شفاء تاما، بعد نحو عشرين يوما. (2)
من بين النصوص التي نشرت في الصحافة اليقظانية " سعادة الباروني باشا في جرائد مصر " (3) "وفي شرق بلاد العرب وزارة سليمان باشا الباروني في عمان" (4) و" كبير شعراء عمان يهنئ سعادة الشيخ الباروني للشاعر أحمد بن سلطان آل
سليم
(0) 11
كما نشرت جريدة النور مقالا تحت عنوان الباشا الباروني والإشاعة الكاذبة " ردّا على ما راج من أخبار اعتزال الباروني للوزارة العمانية (1) إلى غير
1927 11 17
(1) م. س ع: 9، يوم: 26/ 11 / 1926 م. القصيدة مؤرخة بيوم 3 من صفر 1345 هـ. (2) م. س، ع: 57، يوم 17/ 11 / 1927 م. (3) م س ع: 13، يوم 25/ 12 / 1926 م. نقلته جريدة وادي ميزاب عن مجلة الشورى في
عددها: 108
(4) م. س ع: 18، يوم 28/ 1 / 1927 م. نقلته جريدة وادي ميزاب عن مجلة المنهاج لأبي
إسحاق طقيش
(0) م. م ع: 24، يوم: 18/ 3 / 1927 م.
(1) م. س، ع: جريدة النور، ع: 21، يوم: 2/ 19 / 1932 م. نقلت النور المقال عن جريدة
الفلق الزنجبارية.
?»