لمحة تاريخية عن المباني الأثرية في مسقط لروت هولي
الجزء ١ · صفحة ١٦وقد هدم في عام 1973، وفي عام 1974 بنى سلم اضافي في احدى جهات المبنى كى يسهل انتقال الخدم الى الطابق الأول، وفي عام 1947 انتقلت تبعية مبنى الوكالة من حكومة الهند إلى حكومة صاحبة الجلالة. ثم رأت وزارة الاشغال العامة في مسقط أن المبنى لم يعد مأمونا غير انه تقرر الاحتفاظ به بسبب إصرار الممثلين البريطانيين على بقاءه وقد اكتفى باجراء عمليات ترميم له لتتناسب مع رفع التمثيل الدبلوماسي إلى سفارة في 1970. وفي عام 1971 انشئ فيه حمام للسباحة في الحديقة بعد أن أضيفت إليه مساحة أخرى تعادل نصف مساحته السايقة. وفي عام 1972/1973 انشأت سبع مكاتب أخرى لتشغلها أعضاء السفارة القنصلية، وقد استخدمت الاحجار في أعمال الترميمات لكي تتمشى مع بقية الطراز الذي بنى به المبنى، وقد اشتملت الترميمات في الطابق الأول على توسيع مساحة غرفة الطعام المطلة على البحر، كما أضيف إليه مكتب صغير ومخزن ومطبخ.
المبانى الأخرى التابعة للسفارة:
بعد الانتهاء من العمل في مبنى الوكالة في عام 1890 ظلت مسألة توفير مساكن لموظفي السفارة تشكل مشكلة، وفي سنة 1900 كتب الكابتن (كما كان لقبه