لمحة تاريخية عن المباني الأثرية في مسقط روت هولي

لمحة تاريخية عن المباني الأثرية في مسقط لروت هولي

الجزء ١ · صفحة ٢٦

شبحا عند المدخل، غير انها ربما ظنت فيما بعد بان الشبح قد يكون أحد الخدم العاملين في الوكالة، أما الاصوات فقد المنزل فقد كانت تحدث نتيجة لصرير الابواب المغلقة بالشبك لمنع دخول الناموس، وعند هبوب الهواء غريبة عند اغلاقها. وقد رأت حرم أحد المعتمدين البريطانيين وقد جاءت من البحرين للزيارة رأت شبحا يسير عبر الفرانده فتصورته زوجها ولما استفسرت منه عن أسباب وجوده بالفرانده قال لها بأنه لم يكن في الفرانده اطلاقا في ذلك الوقت، وقصة الاشباح التى تشاهد في الوكالة تعود إلى أيام المعتمد برمنر، ويقال أنه هو الذى اخترع هذه القصة لإبعاد الزوار عنه، وقد انتشرت قصة الاشباح بدرجة أن خدم السفارة كانوا يخافون التنقل بمفردهم.

وحتى عام 195? كان وصول الرسميين الى القنصلية أو مغادرتهم لها يتم عن طريق البحر وفي قارب يديره أربعة أشخاص من البحاره عينوا خصيصا لهذا العمل، وعند وصول رولند وينجت سنة 1919 كان يدير القارب الذي توجه لاستقباله من الباخرة أربعة من العمال الزنوج، وكان هذا القارب يرفع علمين أحدهما يمثل وزارة الخارجية والآخر يمثل حكومة الهند، وبعد نزول وينجت إلى الشاطى أطلقت 11 طلقة تحية له

٢٦ / ٣٦