لمحة تاريخية عن المباني الأثرية في مسقط روت هولي

لمحة تاريخية عن المباني الأثرية في مسقط لروت هولي

الجزء ١ · صفحة ٣

بدأت صلات بريطانيا بعمان منذ بداية ظهور المصالح البريطانية في كل من بلاد فارس والهند. ففي عام 1646 وقع كل من الامام ناصر بن مرشد وفيليب وايلد نيابة عن شركة الهند الشرقية البريطانية معاهدة تمنح الانجليز امتيازات تجارية في مدينة صحار. وعند وصول السفينة البريطانية «فيلوشيب» الى مسقط عام 1650 بعد أن أنجز العمانيون تحرير تلك المدينة من البرتغاليين مباشرة – والتى ساهم البريطانيون في عملية استردادها – خصصت السلطات العمانية مقرا خاصا لشركة الهند الشرقية اذا ما رأت هذه أن تنشئ لها مركزا تجاريا في عمان. ولقد كان الامام سلطان بن سيف كريما مع البريطانيين لدرجة إنه في عام 1659 دخل معهم في مفاوضات لعقد معاهدة مع الكولونيل رينسفورد الذى كان ينوب عن شركة الهند الشرقية وذلك على أساس منح الانجليز أحد الحصون وقطعة أرض لبناء مقر للشركة بالاضافة إلى تخصيص حرس من مائة فرد ومشاركة العمانيين في حصيلة العائدات الجمركية.

وعلى أية حال فقد توفي الكولونيل رينسفورد، غير أنه حتى يوم وصول خلفه الى عمان لاستئناف المفاوضات حول إبرام المعاهدة الى كانت تعتبر من جانب البريطانيين خطوة دبلوماسية ضرورية في ذلك الوقت – كان الامام قد أعاد النظر في الفكرة، ربما

٣ / ٣٦