لمحة تاريخية عن المباني الأثرية في مسقط لروت هولي
الجزء ١ · صفحة ٨في بوشهر بتمثيل المصالح البريطانية هناك وتحقيقا لذلك عين للمقيم ثلاثة مساعدين هم بابينجتون ( BABINGTON) ووليمز ( LIAMSWIL) واللفتنانت بروس ( BRUCE) ومن الجائز أن يكون هانكى سميث ( SMITH HANKY) قد كلف أحد مساعديه بالاقامة في مسقط أو تكليف أحد مساعديه للاقامة فيها بدلا منه. وعلى أية حال ففي شهر مايو أفاد هانكى «بان قسوة المناخ في مسقط قد اضطرته إلى تقديم استقالته» ومنذ ذلك الوقت عهد بالإشراف على المصالح البريطانية في مسقط – وهي في الاساس تجارية وقنصلية – الى أحد سكان البلاد.
وفي عام 1840 وكنتيجة للخطر الذى ترتب على غزو المصريين لشبه الجزيرة العربية عين الكابتن همرتون ( HAMERTON) مقيما سياسيا بريطانيا في مسقط. وعلى أية حال فبعد فترة قصيرة نقلت الوكالة البريطانية من مسقط الى زنجبار التى كانت تشكل أهم جزء من ممتلكات سلطان عمان. وبقيت في زنجبار الى حتى وفاة السيد سعيد بن سلطان سنة 1856 والتى على أثرها انفصلت زنجبار عن مسقط وقد دبر أحد اليهود وكان رجلا أميا ويشرف على المصالح البريطانية في مسقط مؤامرة للوقعية بين السيد ثويني بن سعيد وأخيه السيد ماجد الذى كان يتلقى المشورة من المقيم البريطاني في زنجبار أثناء الاجراءات الخاصة بخلافة الحكم والتى