الشيخ علي يحيى معمر والدعوة إلى وحدة المسلمين
الجزء ١ · صفحة ١٤أبناءه، فلم يعودوا قادرين علي استقراء الاحداث، ولا استنطاق المواقف فانطلت عليهم الحيل وخفيت عنهم الدسائس فراحوا يكتبون ويرددون ما يملي عليهم من بعض الفرق الإسلامية وأعلامها و آرائها، دون تمحيص وتدقيق، وينسبون إليها أقوالا وأمورا جهلا أو تعصبا، أو لسبب ودافع
آخر غابت عنا حقيقته وفحواه.
كانت هذه الكتابات كافية لاخراج من كتب
بداري
عنهم وزحزحتهم من زمرة المسلمين، ولذلك فهم يستحقون لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
وقد كان لكتاب المقالات دور كبير في هذا المسار، لأن ما كتبوه كان المصدر وكان الاصل في كل ما يجب معرفته عن المذاهب الإسلامية ومعتقداتهم ومبادئهم. وقد أساؤوا كثيرا إلى
14
١٤ / ٣٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.