الشيخ علي يحيى معمر والدعوة إلى وحدة المسلمين
الجزء ١ · صفحة ٢١أكشف عن صورة من حياة هذه الأمة إنما عظيمة، في جانب من جوانبها، أو قسم من سامها، فإذا بدأ للقارئ الكريم في أثناء قراءته ا يشعر بغير هذه الحقيقة الثابتة، أو أحس أن بارة من العبارات تشعر بغير هذا المعنى أو دعوا إلى عنصرية أو تفرقة فليضرب بذلك عرض لحائط. فإن كيان الأمة المسلمة والوطن المسلم أكرم على الله، وعلى الملائكة، وعلى المؤمنين، وأعز من جميع الكتاب والدعاة، وإنني أحسب أن إيماني هذه الحقيقة من وحدة الأمة في مذاهبها وأجناسها وأوطانها قربة أتوسل بها إلى الله تعالى.» (6)
كيف لا يلتزم بهذه الطريقة ولا يسير على هذه السنن ولا يعمل على تطبيق تعاليم الإسلام
(6) الاباضية في موكب التاريخ، الحلقة الثالثة ص
21
٢١ / ٣٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.