الشيخ علي يحيى معمر والدعوة إلى وحدة المسلمين
الجزء ١ · صفحة ٢٦قبالمعرفة يفهم كل واحد ما يتمسك به الآخرون ولماذا يتمسكون. به وبالتعارف يشتركون في السلوك والاداء الجماعي للعبادات، وبالاعتراف يتقبل كل واحد منهم مسلك الآخر برضى، ويعطيه مثل الحق الذي يعطيه لنفسه اجتهد فاصاب أو اجتهد فأخطأ، وفي ظل الإخوة والسماح تغيب التحديات، وتجد القلوب نفسها تحاول ان تصحح عقيدتها وفهمها بالأصل الثابت في الكتاب والسنة، غير خائفة أن يقال عنها تركت مذهبا أو
اعتنقت مذهبا.» (9)
بهذه الروح عالج الشيخ كثيرا من القضايا الإسلامية، وبها يأمل أن تزول الثقة بين المسلمين وتذهب أسباب التباعد عن بعضهم البعض، ويحلّ
(9) الاباضية بين الفرق الإسلامية، ص 8.7
26
٢٦ / ٣٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.