دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٥٣

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

مُرَاجَعَة عَامَّةٌ لِمَا سَبَقَ: (3/ 6:1)

س 1 اخْتَرِ الْجَوَابَ الصَّحِيحَ مِنْ بَيْنِ الْبَدَائِلِ الْمُعْطَاةِ:

1 - مُرَاعَاةُ الْعَقِيدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ لِقُدْرَاتِ الْإِنْسَانِ، يَدُلُّ عَلَى خَاصِّيَّةِ:

أ - التَّوَازُنُ.

ب العالمية.

ج الْوَاقِعِيَّةُ. د - الشُّمُولُ.

2 - كُلّ مِمَّا يَلِي مِنْ طُرُقِ الْوِلَايَةِ وَالْبَرَاءَةِ، مَا عَدَا:

-

أ- الْعَدَالَةُ.

ب الْمُعَايَنَةُ.

ج - الشُّهْرَةُ. د الإِقْرَارُ.

مرکز تحقيقات کا موتر مر علوم اسلامي

3 - الَّذِينَ يُسَنُّ فِيهِمْ بِسُنَّةِ أَهْلِ الْكِتَابِ فِي أَخْذِ الْجُزْيَةِ مِنْهُمْ، هُمْ:

أ الْمَجُوسُ. ب الْمُشْرِكُونَ. ج - الدَّهْرِيُّونَ. د الشُّيُوعِيُّونَ

- أَعْلَى مَرَاتِبٍ مَسَالِكِ الدِّينِ:

أ الْكِتمان. ب- الشّرَاء.

ج - الدفاع. د - الظهور.

453