دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥

إِلَى كُلِّ مَنْ:

إهداء

يَحْرِصُ عَلَى الارْتِبَاطِ بِعَقِيدَةِ الْإِسْلَامِ الصَّافِيَةِ وَطَالِبِ عِلْمٍ يَجِدُ وَيَجْتَهِدُ مِنْ أَجْلِ فَهُمِ الْإِسْلَامِ

وَ مُعَلِّمٍ أَدْرَكَ وَاجِبَهُ وَرِسَالَتَهُ نَحْوَ دِينِ وحَاكِمٍ يَحْرِصُ عَلَى تَطْبِيقِ شَرْعِ اللَّهِ وَتَسْخِيرِ الطَّاقَاتِ وَالْجُهُودِ لِلْإِسْلَامِ

وَيَدْعُو هَذَا الدِّينِ الْقَوِيمِ

وَغَبُورٍ عَلَى الْإِسْلَام

وَمُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ الله.

أُقَدِّمُ هُمْ هَذَا الْعَمَلَ

الله

هَدِيَّةٌ هُمْ.