تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ١٣١الفصل الثاني: في دخول علم المنطق في علم أصول الفقه
131
وسالم بن يوسف اللمكي وعبد الله بن محمد الهاشمي، وفي هذه الفترة ألف أول مؤلفاته وهو كتاب «شرح بلوغ الأمل في المفردات والجمل» وكان عمره حينئذ سبعة عشر عاماً، ثم خرج من الرستاق إلى نزوى عام (1306 هـ) (1888 م) ودرس
على الشيخ محمد بن خميس السيفي، ثم خرج إلى قرية الفيقين فالتقى بالشيخ ابن مسعود البوسعيدي فأخذ عنه عنه وأعجب بالشيخ وطلبه لتعليم أبنائه فرفض نور الدين لأنه يرى نفسه متعلماً وليس معلماً، ثم خرج إلى قرية المضبي ثم إلى بلدة القابل واستقر بها للتعلم على يد الشيخ صالح بن علي الحارثي وأنشأ فيها مدرسته الشهيرة هناك.
الفترة الثانية (1308 هـ) (1314 هـ).
استقر السالمي في القابل وكان عمره آنذاك (24) سنة فأخذ العلم عن شيخه صالح بن علي وبدأ التدريس والتأليف، فدرس علوم اللغة والتفسير والحديث والفقه والأصول والعقيدة والكلام وتفرغ للتأليف فأكثر من المصنفات العلمية.
الفترة الثالثة: (1314 هـ) (1331 هـ).
مرکز تحقيقات کا موتري علوم اسلامي
بعد مقتل شيخه صالح بن علي صار العبء ثقيلاً عليه حيث حمل عبء التدريس وعبء التأليف، وقد ذاع صيته وطارت شهرته في الآفاق، وفي هذه الفترة، سافر إلى جدة ومنها إلى مكة لقضاء فريضة الحح واستقر فيها وقابل فيها علماء علماء المسلمين، وحصلت بينهم مناظرات ومداولات وقد أتى من مكة
أجلاء من
بكتب كثيرة من كتب المذاهب الإسلامية الأخرى للاطلاع عليها.
وفاته
توفي رحم الله سنة 1332 هـ في قرية بني صبح وهو في طريقه إلى شيخه ماجد العبري لمناقشته في مسألة عرفت بمسألة (أوقاف القبور)، كان السالمي يرى أن أوقاف القبور لا تصح بل تصرف إلى بيت مال المسلمين لإعزاز الدين، وحين
(1) «نهضة الأعيان» للشيخ شيبة الحمد، ص
0923