تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٢٤١الفصل الثالث: في تأثير علم الكلام في أصول الفقه
2 - ابن بلحاج: محفوظ
241
ولد (سنة 1867 م) ت (22) جويلية (1948 م، من مشايخ بني يسجن بميزاب، أصله من العطف، تتلمذ على الشيخين إبراهيم بن أبي بكر، حفار، والحاج عمر بن حمو بكلي، كان عصامياً شغوفاً بالمعرفة ولوعاً بالأبحاث العلمية وعلم الكلام، مارس التجارة وحفظ القرآن.
ألف أجوبة فقهية وله حواش وتقريرات على بعض الهوامش، يقول عنه الشيخ أبو اليقظان: كنا نأوي إلى داره للمطالعة عندما كنا طلبة عند القطب.
من مؤلفاته:
أ ـ «شرح عقيدة التوحيد» لأبي حفص عمرو بن جميع.
ب - العمل الصالح المؤيد للدليل في الرد على من أجاز العمل بالسلك
والتلفون في الصوم والإفطار.
ج - رسالة في مقاييس الخروج وغيرها".
2 - أحمد بن الحاج البنوري بات اور ان ساري
من أعيان بنورة بميزاب سافر إلى عُمان ومكث فيها عامين يطلب العلم، ثم عاد إلى مسقط رأسه وتولى مشيخة عزابتها أربعين عاماً كان كثير التردد على عُمان وسيطاً في مراسلات قطب الأئمة الشيخ أطفيش مع علماء عُمان، متضلعاً في علم الخلاف وعلم الكلام والفقه، انتهى به المطاف بجربة حتى لقب نزيل جربة.
- أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد بدر الدين الشماخي وُلِدَ في أربعينيات القرن التاسع الهجري، وتوفي في ثلاثينيات القرن العاشر الهجري. من كبار أئمة الإباضية بجبل نفوسة من أعمال طرابلس الغرب، تحول إلى تونس بجبل دمر من مشايخه صالح بن نوح التندميرتي والشيخ البيدموري والشيخ يحيى بن عامر.
(1) ملحق السير» لأبي اليقظان 388/ 2 (مخ)، و (معجم أعلام الإباضية 4/ 1.