تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه عند الإباضية والأشاعرة والمعتزلة والحنابلة محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

292

تأثير العلوم العقلية واللغوية في أصول الفقه

وروي أن أحد الروم كان من البطارقة تكلم مع الباقلاني فسأله الباقلاني عن الزوجة والولد فغضب البطريرك وقال: أما تعلم أنه ليس لنا أزواج وأولاد؟! فقال الباقلاني سبحان الله تنزهون أنفسكم عن الزوجة والولد ثم تنسبون ذلك إلى الله تعالى فخرس الطاغية ثم قال: أخرجوه من مملكتنا فوالله لو بقي فيها يوماً لشكك الروم كلهم في دينهم.

- إمام الحرمين الجويني (1) (ت 478 هـ):

هو عبد الملك بن عبد الله بن يوسف أبي محمد الجويني أبو المعالي ركن الدين الملقب بإمام الحرمين أعلم المتأخرين من أصحاب الشافعي ولد في «جوين» من نواحي نيسابور ورحل إلى بغداد ومكة حتى جاور أربع سنين وذهب إلى المدينة فأفتى ودرس ولذا لقب بإمام الحرمين جامعاً طرق المذاهب، ثم عاد إلى نيسابور فبنى له الوزير نظام الملك المدرسة النظامية فدرس فيها وكان يحضر دروسه أكابر العلماء.

شيوخه وتلاميذه:

تفقه في نشأته على أبيه الشيخ أبي محمد الجويني، وسمع الحديث عليه كما تفقه على القاضي حسين كبير الشافعية في عصره ثم مضى إلى الإسكافي والإسفراييني في مدرسة البيهقي فحصل علم أصول الفقه ثم رحل إلى الحجاز وسمع الحديث من كبار علمائها وأجازه أبو نعيم الحافظ صاحب الأسانيد العالية.

تلاميذه:

وقد تتلمذ عليه كثيرون زاهر الشحامي وأبو عبد الله الفراوي، وإسماعيل بن أبي صالح ومن تلاميذه الإمام الغزالي. وغير هؤلاء الكثير.

مؤلفاته:

له مؤلفات كثيرة منها:

1 - نهاية المطلب في الفقه».

(1) وفيات الأعيان» 287/ 1، و «مفتاح السعادة 440/ 1، و «أصول الفقه» لشعبان إسماعيل / 229.