قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 44

الجزء ٤٤ · صفحة ٣٥٦

قلوبهم إذ ليس في الأحكام … مساويا لصاحب الجذام

وقال بعض العلماء يعزل … ونحن عن ذاك المقال نعدل

إذ لم يبن فيه لنا الصواب … وتركه أولى ولا ارتياب

قلت له هل جائز أن تقطعا(1) … زيادة الأصبع أو أن تقلعا

زيادة الأضراس للضرورة … قال نعم وجدت في المنثورة

هذا وإن كان لغير ضرر … فعندنا فاعله لم يعذر

وقال لي إن خصي السنور … جوازه في كتبنا مذكور

وذلكم يكره للجمال … والخيل والحمر بلا جدال

لا بأس أن تخصى فحول الغنم … وفيه تكريه يقال فاعلم

وقال لي لا تضرب البهائما … برأسها وكن لقولي فاهما

لأنّها برأسها تسبح … لربّها وضربها لا يصلح

ورميك فيما يقال فيه … طاعة ربّ العرش إذ تأتيه

ويورث النبذ له الهموما … أبداه أو كان له كتوما

وقيل خزم الأنف للفتاة … بأذنها حجر عن الثقاة

ويلزم الفاعل فيه الإثم … ودية قد جاء فيها الحكم

وإن تكن بنفسها فالتوب … يلزمها إذ ذاك منها حوب

قلت له في رجل قد وسما … زوجته ليدفعن السقما

(1) هذا في ق. وفي الأصل: تعطفا.

١٨٬٠٧٤ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.