قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 57

الجزء ٥٧ · صفحة ٢٧

فهم قد خادعوا ذا العرش عمدا … وأنفسهم أراهم(1) يخدعونا

وهم قد حاربوا ذا الطول جهرا … محاربة المجوس المُسلمينا

[أما يخشون زجرا يقتضيهم … فينقلبوا جميعًا خاسرينا

عليهم لعن خالقهم مقيما … يعُمُّهُم ولعن اللاعنينا

يذيقهم الإله غدًا عذابا … أليما في جهنّمهم(2) مهينا

وإن لم ينتهوا عن ذا ولما … يكونوا للنصيحة سامعينا

فقد علم الإله الظلم منهم … عمى فيهم فهم لا يؤمنونا

ومعذرة إلى الرحمن قلنا … لعل البعض منهم يتّقونا

ونبرأ من فعالهم جميعا … سوى قوم لذلك تاركينا

وقوم راجعين عن المعاصي … وهم من كلّ إثم تائبونا(3)

وخوف الله ردّوا ما استردّوا … إلى من منه كانوا آخذينا](4)

(1) هذا في ث. وفي الأصل: أراها.

(2) ث: جهنَّم.

(3) ث: تائبنا.

(4) هذا في ث. وفي الأصل:

أما يخشون زجرا يقتصيهم … يعُمُّهُم ولعن اللاعنينا

ونبرأ من فعالهم جميعا … وهم من كلّ إثمٍ تائبونا

وإن لم ينتهوا عن ذا ولما … يكونوا للنصيحة سامعينا

فقد علم الإله الظلم منهم … غمى فيهم فهم لا يؤمنونا

ومعذرة إلى الرحمن قلنا … لعلّ البعض منهم يتقونا

٢٢٬٩٧١ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.