قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 69

الجزء ٦٩ · صفحة ٣٠٤

ما لم يكن يخدم فإذا خدما … أبعده من قربه وندما

أبو سعيد بالمقال أفصحا … طوبى لمن من سكرة الغي صحا

وسيء الملكة فيما نسمع … لا يدخل الجنة فيها يرتع

ولا أرى للعبد أن يصوما … بغير إذن ربه لو يوما

فيما عدا الفرض من الأنفال … في طاعة الرحمن ذي الجلال

قلت له فهل له يصلي … جماعة يأتم بالمصلي

فقال لي في الفرض لا بأس به … فافهم لما قلنا به وانتبه

وقيل في العبد إذا ما طلبا … سيّده تعليمه قد رغبا

بكل ما يملكه من مال … كان عليه لازما بحال

لا يعمل المملوك في الليالي … لنفسه وغيره بحال 156 س

إلا بإذن من له قد ملكا … ومن عصى الرحمن منا هلكا

وخدمة العبد على سيّده … محجورة بعد العشاء من يده

إلا إذا أراحه مقدارا … استعماله في ليله نهارا

ولا أرى يحكم للعبيد … براحة لو كان يوم العيد

ولا لهم قيلولة النهار … إلا بإذن السادة الأحرار

سألته عن أدب العبيد … فقال لي قد جاء في التقييد

ما يردع العبد به يزدجر … بحاله سيّده يعتبر

إن لم يكن في ضربه تعديا … فكن بما قلت به مهتديا

والعبد لا يضرب إن لم يخدم … قد قاله كل فقيه فافهم

٢٧٬٨٩٢ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.