الجزء 75
الجزء ٧٥ · صفحة ٤٣٦والدرجة الثالثة من الأقربين فهم الإخوة والأخوات وما تناسلوا ذكورا كانوا أو إناثا، الذكر والأنثى في القسمة سواء لا يفضل ذكر على أنثى في جميع الدرجات إلا أن يكونوا إلى الهالك أقرب.
ونسلهم والرابع الأعمام … تشركهم أخواله الأرحام
للخال سهم وله سهمان … أعني بذلك العم يا إخوان
كذلك الأولاد أيضا مثلهم … كانوا ذكورا أو إناثا كلهم
يعطي الولد كنصف سهم الوالد … فقس على ما قلت كل واحد
تفسير هذه الأربعة الأبيات جملة يعني: نسل الإخوة والأخوات المتقدم ذكرهم، والرابع الأعمام والعمات والأخوال والخالات وما سفل من نسلهم ذكورا كانوا أو إناثا؛ فهؤلاء كلهم درجة رابعة؛ للأعمام والعمات الثلثان وللأخوال والخالات الثلث الذكر والأنثى فهما سواء، وكذلك أولادهم من بعدهم؛ أعني العمومة 219 س والخؤولة لأولاد الأعمام والعمات ثلثي نصف ما بقي، ولأولاد الأخوال والخالات ثلث نصف ما بقي كذلك أولاد الأولاد وما سفل من جميع الدرجات على هذه التجزئة وهذا الترتيب.
والخامس الأجداد للأبوين … والسادس الأخوان للجدين
تفسير هذا البيت: أجداد الأبوين أب أب أب الهالك وأم أب أب الهالك وأب أب أم أب الهالك وأب أم أب الهالك، وأب أب أم الهالك وأم أب أم الهالك وأب أم أم الهالك وأم أم أم الهالك؛ فهؤلاء درجة خامسة والذكور والإناث في القسمة سواء، وإخوان الجدين هم أعمام الأبوين ذكورا كانوا أو إناثا وما تناسلوا؛ فهم درجة سادسة والذكور والإناث في القسمة سواء؛ لأن الآباء في جميع الدرجات لهم ضعف سهم آبائهم.