قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 80

الجزء ٨٠ · صفحة ٣٥٥

ومن لبيت غيره قد خرقا … فجاء لص ما به قد سرقا

فلا على الناقب من ضمان … إلا الذي أضاع من بنيان

هذا وإن تدخله بهيمة … فضامن ما أتلفت لقيمة

ويضمن الفارج للحضار … إن أكل النعام للنظار

لأنه مخالف للأول … والحمد الله الذي لم يزل

وهما سواء في دخول البشر … وما بدين ربنا من ضرر /350/

هذا ومن يغصب ما لا يوزن … ولا يكال أنه سيضمن

قيمته إن كان منه تلفا … في حين ما أتلفه قد وصفا

قلت له في رجل قد نبتا … نخلا له من الحرام يا فتى

قال عليه قيمة النبات … فيما عرفناه عن الثقات

سألته عن قالع أقبابا … من نخله ظلما أو اغتصابا

قال عليه قيمة الأقباب … وقوله عندي من الصواب

إن سقط العبد الذي يغتصب … على الذي هو له مغتصب

من نخلة أو من على جدار … فمات أو غودر بانكسار

فلا على السيد من جناح … لأنه باغ عليه صاح

ومن رأى في نخلة صبيا … يخرف منها رطبا جنيا

قال له عن نخلة الأنام … انزل وخل مذهب اللئام

ولم يرد إفزاعه فصرعا … فلا عليه من ضمان شرعا

وضامن قيل إذا أرادا … إفزاعه إذ ركب الفسادا

٣٢٬٦٤٣ / ٣٦٬٧٥٥