قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

الجزء 81

الجزء ٨١ · صفحة ١٢

أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [آل عمران:86 - 89]، إلى غير هذا من الآي في الذكر الحكيم، وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: «أيّها الناس، لا تظلموا؛ فإنّ الله الطالب لمن جار، وعليه حسابكم، وإليه إيّابكم، وإنّ الله لا يرضى منكم المعصية»(1)، وقال - عليه السلام -: «أشدّ الناس عذابا يوم القيامة السلطان الظالم»(2)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من عبد ولاه الله أمر رعيّته فغشّهم ولم يشفق بهم إلا حرّم الله عليه الجنّة»(3)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ويل للأمراء، وويل للعرفاء، وويل للعوانية؛ فإنّهم قوم يعلّقون يوم القيامة في السماء بذوائبهم يودون لو لم يعملوا عملا قطّ»(4)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله يملي للظالم؛ فإذا أخذه لم يفلته، /05/ وقرأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود:102]»(5)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «صنفان من أمّتي لا تنالهم شفاعتي: إمام ظالم، وغال في الدين ممارق فيه، وستفتح لكم مشارق الأرض ومغاربها؛ فعمالها

(1) () أورده السمرقندي بمعناه في تنبيه الغافلين، ص: 554.

(2) () أخرجه بلفظ: «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ» كل من: أبي يعلى في مسنده، رقم: 1088؛ والطبراني في الأوسط، رقم: 1595؛ وأبي نعيم في الحلية، 10/ 114.

(3) () أخرجه بمعناه كل من: مسلم، كتاب الإيمان، رقم: 142؛ والدارمي، كتاب الرقاق، رقم: 2838؛ وابن الجعد في مسنده، رقم: 3140.

(4) () أخرجه بمعناه كل من: أحمد، رقم:8627؛ وأبي داود الطيالسي في مسنده، كتاب رقم: 2646؛ وأبي يعلى في مسنده، رقم: 6217.

(5) () أخرجه مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، رقم: 2583؛ وابن ماجه، كتاب الفتن، رقم: 4018؛ وأحمد في الزهد، رقم: 120.

٣٢٬٦٦٠ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.