الجزء 85
الجزء ٨٥ · صفحة ٧٣ومن الكتاب: وجراحة الوجه مضاعفة على جراحة مقدم الرأس، وكل جرح كان في ظاهر وجهه على الحاجب، أو الأنف، والشفة، أو نحو ذلك فهو جرح وجه، وللدامية إذا تمّت راجبة طولا وعرضا في الوجه بعيران، والباضعة أربعة أبعرة، والمتلاحمة ستة أبعرة، والسمحاق ثمانية أبعرة، والموضحة إذا أبرقت العظم، ونظر بالعين، عشرة أبعرة، فإن نقص فبحساب ذلك، وإن زاد فبحساب ذلك ما زاد.
والهاشمة في الوجه لها عشرون بعيرا، والمنقلة لها ثلاثون بعيرا، والنافذة في الوجه لها ثلث الدية الكبرى إذا نفذت في الفم، إلا أن تكون نافذة في أحد اللحيين من أسفل مما يلي الحلق فإن لها نافذة؛ وهو ثلث نصف الدية، وكذلك 32 س كل نافذة في عضو فلها ثلث دية ذلك العضو، وإذا كان جرح اللحي مما يلي الوجه فجرحه جرح حلق، وإن كان مما يلي الحلق فجرحه جرح لحي واحد، وجرح والج الفم في اللسان أو غيره كجرح مقدم الرأس. ومعي أنه قد قيل: جروح والج الفم كجروح جارحة مضاعف على جروح مقدم الرأس [ … ](1).
مسألة: وعن محمد بن محبوب وقال في جرح الضلع: إنه جرح بدن حتى يكسر الضلع، فيكون الكسر كسر ضلع، وكذلك جرح الأصبع في أنملة الأصبع، فهو جرح أصبع، حتى تكسر الأنملة، ويكون الجرح جرح أنملة.
ومن غيره: قال: الذي معنا أنه أراد يكون الكسر كسر أنملة، وكذلك الجرح في الساعد على أحد الزندين، فهو جرح يد، حتى يكسر الزند، فإذا كسر الزند، كان الكسر كسر الزند.
(1) بياض في النسخ الثلاث، وفي الأصل بمقدار كلمتين.