الجزء 85
الجزء ٨٥ · صفحة ١٠٥قال غيره: ومعي أنه قد قيل: جروح والج الفم كجروح خارجه مضاعفة على جروح مقدم الرأس، ولعلّ هذا يخرج أنّ حكم ما دخل 46 س في كل موضع حكم ما خرج(1) منه، وهو تبع له، وقد قيل هذا، ويعجبني أن يلحقه أن يكون فيما واجه جراحة الوجه، وما نظر، ففي جراحة اللسان جراحة، وهي في جراحة الشفتين، واللثات، وداخل الوجنتين، ونحو ذلك من الجوارح، جراحة القفا، والأعضاء من البدن.
ومن الكتاب: مسألة: والنافذة في الوجه إلى الفم نافذة وجه، والنافذة في اللحي الأسفل إذا خرجت(2) من الوجه إلى الفم نافذة لحي.
مسألة: والجرح في الحاجب، والشفة و(3) في الأنف كل هذا من دية الوجه يكون مضاعفا.
مسألة: ومؤثرة الوجه بالعصا لها عشرون درهما، وهي كل ضربة بعصا في الفم واللسان وغيرها إذا أثرت، وإذا لم تؤثّر(4) فنصف ذلك.
مسألة: واختلفوا في موضحة الوجه؛ فمنهم من قال: خمس. ومنهم من قال: سبع. ومنهم من قال: عشر. وكذلك عن أبي قحطان.
مسألة: للنقطة من دامية الوجه درهم وأربعة دوانيق، وللنقطة من باضعته ثلاثة دراهم ودانقان، ولنقطة المتلاحم منه خمسة دراهم، وللنقطة من السمحاق
(1) هذا في ث، ج. وفي الأصل: جرح.
(2) هذا في ث، ج. وفي الأصل: جرحت.
(3) هذا في ث، ج. وفي الأصل: في.
(4) زيادة من ث، ج. وفي الأصل بياض بمقدار كلمة.