قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ٣٣

قاموس الشريعة

المقدمات

قال الشيخ الفصيح موسى بن عيسى بن سعيد البشري يمدح هذا الكتاب (1):

ألا إن قاموس الشريعة عندنا هو الفخر في الدين والعز والغنا هو الشمس لكن لا يغيب كمثلها لقد خرق السبع السموات بالسنا وأسفار البرية أنج حواها وإن قد قلت كالدر في الأنا

ماء

هو السلك والآثار لؤلؤة فلا ترى مثله سمط المسائل والمنا حوى لأصول الدين ثم فروعه وأشرق نور الحق من روضه لنا ففي كل باب منه تلقى جواهرا مفصلة حاوره تلقاه أحسنا مارا وليلا واعتبره فإنه بلا مرية يشفي العمى يرفع العنا وينبئك عن كل الفنون شريعة مصرحة شرحا معد له البنا يحل جميـ المشكلات كأنه رسول من الباري إلى الخلق معلنا يجاوبهم عن كل ما يسألونه جوابا صحيحا شافيا ومبينا لقد جاء هذا السفر للناس رحمة وللدين ساسا ثم للفقه معدنا مسائله مثل اللآلئ جليّة وأجزاؤه مثل البساتين عندنا بها كل ما قد تشتهي النفس حاضرا وما قد تلذ العين من طيب الجنا فيا قارئا فيه فحسبك بهجة ببهجته اجعله لنفسك مسكنا فلا مثله سفر على الأرض كلها لقد فاق فاجعله لقلبك موطنا واعمل بما فيه تجده سفينة لأخراك إن قد شئت رضوان ربنا

(1) بعث فضيلة الشيخ حمود بن حميد الصوافي بهذه القصيدة لتنشر مع كتاب قاموس الشريعة.

٣٦٬٣١٤ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.