قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ٧٦

قاموس الشريعة

76

المقدمات

حبّ الشيخ البوسعيدي للكتاب ومسامرته له انتقل إلى تلميذه الشيخ جميل، وقد مرّت معنا الأبيات التي أوردها الشيخ جميل في حبّ مسامرة الكتب، وأما بيان الشرع الذي أعجب به الشيخ البوسعيدي فقد جعله السعدي أصلاً لكتابه قاموس الشريعة، وأحبّه كثيرًا، ونسخ عددًا من أجزائه (1)، وسماه "قصارى حتى

(2) "

ومع. هذا فإنّ هنالك جملةً من العلماء الذين اتصل بهم، واستفاد منهم كما يستفيد العالم من أقرانه من أهل العلم، ومن بينهم: الشيخ حمد بن خميس السعدي، والشيخ راشد بن مصبح السباعي والشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، والشيخ محمد بن سليم الغاربي، وغيرهم.

،

وإنّ المتأمل في كتابه قاموس الشريعة يجد أنّ الشيخ جميلاً عاش حياته للعلم منذ أن كان صغيرًا إلى أن توفاه الله؛ كما تشير إلى ذلك توأريخ تصحيحه لبعض أجزاء كتابه قاموس الشريعة، ومما وجدته بخطه: (يا ليل طل أو لا تطل لا بد لي أن أسهرك) لوكان عندي قمر مابتُ أرعى قمرك) (3) وجاء بخطه أيضًا:

(1) من ذلك الأجزاء التالية: السابع عشر، والخامس والثلاثون، والسابع والثلاثون، والثالث

والأربعون.

(2) قاموس الشريعة، الناشر: وزارة التراث والثقافة / سلطنة عمان، 1402 هـ / 1982 م)، (8/ 1). (3) جاءت ضمن التقييدات الخارجة عن الجزء الثاني والخمسين من كتاب قاموس الشريعة للشيخ جميل بن خميس السعدي؛ نسخه محمد بن خميس بن لا في السعدي لأخيه جميل بن خميس بن لافي السعدي؛ وكان تمام نسخه 13 شعبان 1276 هـ؛ مكتبة السيد محمد بن أحمد السيب؛ برقم

(1/ 07)

٣٦٬٣٥٧ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.