قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ١١٤

قاموس الشريعة

المقدمات

أشهدني الشيخ سلطان بن محمد بن صلت البطاشي، وقال لي: اشهد علي بجميع ما في هذه القرطاسة، فإنني عارف به وقاريه ومعترف به، وأنا شاهد عليه بهذا، كتبته وأنا راشد بن مصبح السباعي بيدي وقد عدّ الشيخ سيف بن حمود البطاشي الشيخ جميلاً من أشياخ البطاشي (2)، وفي هذا نظر؛ لتقارب سنّهما، ولعدم وجود ما يثبت ذلك، ولا يبعد مع ذلك أن يكون قد استفاد كل منهما من الآخر كما يستفيد العالم من زميله العالم.

خامسا: الشيخ المحقق سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي (ت: 1287 هـ): مرجع العمانيين في وقته والعنصر الأهم في دولة الإمام عزان بن قيس، ترك العديد من المؤلفات.

كان هنالك العديد من اللقاءات العلمية والمشاورات بين الشيخ جميل والمحقق الخليلي (3)، وكان من ضمن هذه اللقاءت ما يدور حول بعث نظام الإمامة، وذلك لما أظهر السيد حمود بن عزان المتاب، وقبض حصونه العلماء، وكان من بينهم الشيخان المذكوران.

وفي هذا الإطار تولى الشيخ جميل مع الشيخ حمد بن خميس السعدي صحار، فأمرا فيها بالمعروف، ونهيا عن المنكر، وأقاما العدل والحق، وقد كتب إليهما الشيخ

(1) كل هؤلاء المذكورين في هذا الإقرار كانت وفياتهم متقاربة ولم يدركوا إمامة الإمام عزان بن قيس سنة 1285 هـ، فسبحان الله الذي قدّر لكل أحدٍ أجلاً معلومًا.

(2) فتح الرحمن (ص (19) (3) توجد مسائل أجاب عليها الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، ثم أجاب عليها الشيخ جميل بن خميس السعدي، والعكس؛ أي مسائل أجاب عليها الشيخ جميل ثم أجاب عليها المحقق الخليلي،

وهذا يؤكّد اللقاءات العلميّة التي كانت تجمع بين الشيخين.

٣٦٬٣٩٥ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.