قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ١٢٠

قاموس الشريعة

120

المقدمات

وقد جاء في هاتين القصيدتين الإشارة إلى مكانة الشيخ جميل العلمية، والإشادة

بعلمه وفضله، فيقول مثلاً في الشيخ جميل وكتابه من القصيدة الأولى: كتاب شريف كل من مال قلبه إلى الزهد والتقوى إليه يميل ففتح أبوابًا إليه فسيحةً جميل وفيها للذكيّ دخول لقد فاق بالمنقول فهو مبرز بإرشاده تثني عليه عقول فلا غرو إن أضحى فقيها مصنفًا وما ذهنه عنه الضياء يحول هو الشمس والبدر المنير كتابه فما لهما حتى النشور أفول (1)

ويقول في قصيدته الثانية:

ومدارس الفقه الشريف يشومه انـ

أبكى المصاب الكتب والأعلاما وأحال ضوء نديهن ظلاما درست فما حبر نعوه كلاما دمع الغمائم بالأس تسجاما

ودموع أهل الاستقامة ناظرت

خص المصاب وعمّ أصحاب النهى وجسيمه أذوى لهم أجساما وفرا إلى العلماء أعلام الهنا فتكحلوا النوم الملم لماما وقلوبهم في جمره انقلبت وفي بحر الهموم الفكر منهم عاما

(1) جاءت ضمن التقييدات الخارجة عن الجزء الثاني والخمسين من كتاب قاموس الشريعة للشيخ جميل بن خميس السعدي؛ نسخه محمد بن خميس بن لا في السعدي لأخيه جميل بن خميس بن لا في السعدي؛ وكان تمام نسخه 13 شعبان 1276 هـ؛ مكتبة السيد محمد بن أحمد السيب؛ برقم

(1/ 07)

٣٦٬٤٠١ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.