المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ١٣١قاموس الشريعة
131
المقدمات
مرات (1)، وهذه الزيادة يقتضيها مجرى المسائل؛ كتوضيح لبعضها، أو استدراك، أو
زيادة فائدة لم يذكرها الناظم في ذلك الباب، وهذه هي الزيادات:
الموضع الأول: في الباب الثاني في الأصول والولاية والبراءة والفتوى؛ قيد الشيخ
جميل مسألةً أوردها الشيخ الصائغي، يقول الصائغي:
له مسألة لم توج
في كتب أصحابي لها لم أرشد
فقال لي ما قال ذو الخلاف فيها به خذ يا أخا الإنصاف فقال الشيخ السعدي:
نعم إذا بان لك الصواب في قولهم وما به ارتيابُ الموضع الثاني: في الباب الثاني عشر في الصلاة ووظائفها، وفرائضها، وما ينقضها وما لا ينقضها زاد بيتًا عند الحديث عما يقطع على المصلي صلاته، يقول
الصائغي:
ضبع وذئب أرنب وثعلب لا يقطعن على المصلى يعجب إلا إذا كان المرور منها دون السجود إن سألت عنها والكلب إن مر بدون الحد فإنه يقطع فيم فيما عندي ومثله المشرك ثم الأقلف والقرد والخنزير قال السلف
كذاك حكم النفسا والجنب وحائض في قول أهل الأدب
والحد فيه خمسة من أذرع
وعشرة مجمول ـة للقط
(1) هذه الزيادات تُنسب في بعض النسخ إلى المهذب، وفي بعض النسخ إلى الناسخ، وهو الشيخ
السعدي الذي قام بترتيب وتبويب الأرجوزة.