قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ١٣٤

قاموس الشريعة

المقدمات

أولاً: جاء عن الصائغي قوله في الباب الرابع في إعراب شيء من الكلم

وتفسيره:

وقال لي لا يصلح التنوين في الختن وهو الصهر يا أمينُ ولا يجوز غير فتح تح الخاءِ والنون منه يا أخا السخاء

من

حبتُ

بل ما وجدتُ عنهم كتبتُ

فقال الشيخ السعدي في بيان معنى الختن الوارد في الأبيات:

"الختن: هو الصهر، وهو الشمج في لغتنا، وأحسب أن فيهما فرقًا، والختن:

المتزوّج منك، والصهر: المتزوّج أنت منه، والله أعلم".

ثانيًا: وجاء في نفس الباب السابق قول الصائغي:

وكلما كان من القرآن أمرًا ففرض لازم الإنسان

فاستدرك الشيخ جميل على ذلك، يقول:

" في هذا البيت نظر؛ لأنّ كثيرًا من أوامر القرآن ندب".

ثالثا: وجاء في نفس الباب السابق أيضًا قول الصائغى:

وهكذا قد قيل من أهما يستغفر الرحمن يكف الهما

ومن عليه رزقه قد أبطا

يحوقلن دائمًا فيُعط

فعلّق الشيخ السعدي على ذلك قائلاً:

المسلمين التي عُني بها؛ كالجزء الذي فيه ردُّ عن الشيخ سعيد بن أحمد الكندي من كتاب إحياء

علوم الدين.

يُراجع: الجزء الخامس عشر (وهو جزء من ردّ الكندي على كتاب الغزالي) من كتابه قاموس الشريعة؛ مكتبة السيد محمد بن أحمد/السيب؛ برقم (1520).

٣٦٬٤١٥ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.