المقدمات
الجزء ٩١ · صفحة ١٣٩قاموس الشريعة
أبوابهـ
139
المقدمات
ا ثلاثة موجوده من بعد ستين أتت معدودة
وهاك في دلالة الحيران
مدحًا لها من عابد الديّانِ بأنها من كل فن حاوية من العلوم يا أبا معاوية جامعة الأديان والأحكام تضمنت شرائع الإسلام راحت لنا أرجوزة عجيبة قد ظهرت في عصرنا غريبة
بمثلهـ
لم تسـ
مع
الأذنان
كشكلها لم تنظ
العينان
تغنيك عن إحيا العلوم والضيا
والحق فيها بدره بادي الضيا
بيـــان الشرع والمصنّف وعن صحيح مسلم والأحنف الكتب والأسفار تكفيك في الأوطان والأسفار
في كتب أصحاب لنا لم نقف على سواها آخر وسلف لو وازنت بالدرّ والشذور لرجحت عن هذه الأجور مدحي لها حق ومدح ربّها عدلاً به وقلبي مثوى حبّها مدحتها والمدح فيها حقُ وإنهـ
في السابقين ما سمعنا أحدا
ذاك
تحق
بنثر الشرع نظما أبدا
سواه جاء بالشريعة عددا ثني عشز بيا ألوفا وردا
دها وبعـ
ـــرين ثم عشرة
وخمسة لاحت لنا مشتهرة
كمثل
لا عالم في السابقين قبله كلا ولا في التابعين بعده
الأشارا
والعلم في حيزومه استنارا
ـه علامةً فقيهـ
بالشرع والنظم فتى نبيها