قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة جميل بن خميس بن لافي السعدي أبو محمد

المقدمات

الجزء ٩١ · صفحة ١٧٤

قاموس الشريعة

(14)

المقدمات

11

فأصبحت كالكمون ماتت عروقه وعيدانه خضرٌ يُرَوّءُه الوعد

فقيل له إنا سنسقيك في غدٍ وتلك بروق قط ليس لها رَعْدُ

لابن سرايا الحلي

لا تخزنوا المال لجمع الغنـ

فذلك فقر م عاجل

وتطلبوا اليس رى بعشراكُمُ

اذنا الله وإياك

م

ما قال ذو العرش اخزنوا واخزنوا بل أنفقوا مما رزقناكم

وله أيضًا:

قناع

ــة المـ

ـده

مملكة ما مثلها مملكة

فارضوا بما قد جاء عفوا ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة

وله أيضًا:

وليس صديقًا من إذا قلت لفظةً تَوَهُم مِنْ أثناء موقعها أمرًا ولكنه من لو قطعت بَنانَه توهمه قصدا لمصلحة أُخرى

وله أيضًا:

وكم صاحب مُذ بدا سُخطه

ذلتُ له خُلُقًا مُرْتَضَى

مخافة أن تنقض

عهـ

المحبة أو تنقض

ــــــــاني وإن

اءني

فعله

الوفا معرضا

ابله بمحيّ

الرض

وألحظ

ــون الرّض

كتبه الحقير جميل بن خميس بيده (1).

(1) التقييدات الخارجة عن معارج القدس

٣٦٬٤٥٥ / ٣٦٬٧٥٥ الأصل المصوَّر ٢ م.ب.